زار صبيحة يوم الخميس 10 فيفري 2011م تلاميذ قسمي
السنة الثالثة ابتدائي ا و بحديقة 5
جويلية، في حدود الساعة 10:00، وكان الهدف الرئيسي من هذه الرحلة هو الترفيه
وتغيير الأجواء لتجديد طاقات التلاميذ والمعلمين على حد سواء.
أما
الأهداف الفرعية فترتكز حول تنمية حب الاكتشاف و التطلّع إلى ما هو موجود في
المحيط، وغرس قيم و مبادئ المحافظة على البيئة، و تعريف التلاميذ بدواعي وأسباب تنظيم
مثل هذه الرحلات الترفيهية، وما هي أهمية اللّعب بنسبة لهم في هذا السن بالذات،
وكيف تكون طريقة اللّعب، وبأي درجة وبأي تأثير، لتأتي بعد الأهداف خطوات التطبيق و
التجسيد في الواقع.
كانت
الانطلاقة من داخل الحافلة بتلاوة آيات محكمات من القرآن الكريم بصوت واحد من طرف
التلاميذ والأساتذة، ليستيقن الكل بأن هذه الرحلة موجهة لله وحده جلّ جلاله و عظم
سلطانه، وهنا يقودنا الموقف إلى الحكمة التي تقول "إذا صلحت النواياطهرت الأعمال، لأن الأعمال ما هي إلا مرآة للنوايا"
وصلنا
والتلاميذ في صحة وعافية إلى مكان الحديقة، ودخلنها سالمين، إلى أن غادرنها غانمين. لكن السؤال المطروح هو – ما الفوائد
التي حققها التلاميذ في نزهتم هذه؟
يمكن أن نصنف هذه الفوائد إلى صنفين هما
1-فوائد
سلوكية ظهرت بعد الرحلة وستتجلى إن شاء الله في الأيام القادمة مثلا : الرياضة لا
يحدها مكان و لا زمان و لا وقت و لا حيز و لا جدران، هذا السلوك سيمكن إن شاء
اللّه تعالى التلاميذ من تأسيس فريق رياضي بعد 15 سنة وهذا الأمر غير مستبعد، والصيد
أيضا لا يحده بحر أو بحيرة أو بركة ماء؛ فالتلميذ الذي يصطاد صغار الضفادع المسمى
بـ "الشراغيف" في سن العاشرةيمكن له أنيصطاد الحوت الكبير من
أعماق البحارفي السن العشرين من العمر و
لم لا؟
2-فوائد
خلقية ظهرت كقيمة وتجسّدت بين التلاميذ أثناء النزهة وأهمها قيمة الإيثار في
المأكل و المشرب و الملعب، إضافة إلى قيمة التقدير و الاحترام وغيرها من الفوائد
الكبيرة...