|
تلاميذ السنة الثالثة في متحف المجاهد |
|
الكاتب/ أ.يوسف بوراس
|
|
04/12/2010 |
زارأمس تلاميذ السنة الثالثة ابتدائي متحف الجيش الشعبي الوطني الجزائري، بهدف استرجاع اللحظات التاريخية التي مر عليها أجدادنا الأوائل، ومعرفة الأحداث التي وقعت أثناء الاستدمار الفرنسي في الحقبة الزمنية الممتدة من سنة 1830 إلى سنة 1962
وهي السنة التي نال فيها الشعب الجزائري استقلاله بعد نضال دام قرابة القرن ونصف القرن
وقد أمتعت هذه الرحلة التلاميذ لكونهم تمكنوا من رؤية مجسمات و تماثيل لأعظم مجاهدي الثورة التحريرية أمثال:
'' العربي بن مهيدي.لآلة فاطمة نسومر، سويداني بوجمعة، وآخرون'' ولأنهم التقطوا الكثير من الصور بالقرب من مقام الشهيد و العتاد العسكري للجيش، أحسوا بأنهم عادوا إلى الماضي البعيد واستشعروا أساليب الاستدلال و التعذيب التي طالت ومست معظم الشعب الجزائري إبان الاستعمار، خاصة عندما شاهدوا بعض اللوحات لمعارك و لأطفال يعذّبون ويعاملونا بوحشية كبيرة، هنالك آمن تلاميذنا بأن ثمن الحرية غال جدا لابد أن يحافظوا عليه بالعمل و الجد والاجتهاد أكثر في دراستهم لكي تزدهر البلاد و تنمو، و تحافظ على مكانتها أمام الدول الأخرى.
وفي الأخير عند عودتنا من متحف الجيش الوطني أنشد لنا التلاميذ النشيد الوطني "قسما" بمقاطعها الخمسة، وقلوبهم كلها تنبض بالحيوية و النشاط أين أثاروا إعجاب أستاذتهم الكريمة التي لم تدخر أي معلومة إلا و قدمتها لهم، وهم الذين لم يتوقفوا عن طرح الأسئلة والاستفسار عن أي شيء شاهدوه، وإن دل على أمر فإنما يدل على الاهتمام الكبير والتناسق الرفيع بين الأستاذ و التلاميذ.
|