|
عرض عن تجربة هيئة الإغاثة الإنسانية التركية "IHH" بمعهد المناهج |
|
الكاتب/ هيئة التحرير
|
|
23/11/2010 |
|
قال "حسن جميل أيناجي" مسؤول قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بهيئة الاغاثة الإنسانية التركية IHH، بأن قطاع غزة يتطلب مزيدا من جهود الاغاثة لمساعدة اخواننا المحاصرين هناك منذ عدة سنوات ذلك أن المنظمة تتكفل بثلث أيتام القطاع ويبقى الثلثين في حاجة إلى إعانة، مشيرا إلى أن مساهمتهم في اسطول الحرية جاء ضمن جهودهم لتقديم القضية الفلسطينية للشعب التركي عبر برامج علمية وإعلامية محددة.
وأوضح السيد "أيناجي" في مداخلته التي قدمها بمعهد المناهج بأن المنظمة تلقت دعوة من جورج غلاوي للمساهمة في قافلة شريان الحياة فقامت بتجهيز 100 سيارة تجهيزا كاملا لتضاف إلى المساعدات التي تقدمها المنظمة للقطاع المحاصر عبر مكتبها التمثيلي الذي يعد الوحيد على مستوى القطاع، مؤكدا بأن النصر المحقق في أسطول الحرية يتمثل أساسا في اختلاط الدم التركي بالفلسطيني بشكل ساهم ولأول مرة في إدانة الكيان الصهيوني على مستوى الأمم المتحدة.
واستعرض حسن ايناجي نشاط هيئة الإغاثة التركية عل المستوى العالمي والتي بدأت بمجموعة من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و30 سنة الغيورين على الاسلام والذين اعتمدوا على: الإخلاص، التضحية وكثرة الدعاء من أجل تحقيق التوفيق في أعمالهم والوصول إلى تغطية عدد كبير من الدول.
ومن بين هذه الأنشطة تدعم الهيئة جهود مكافحة التنصير في إفريقيا وذلك عبر برامج لمساعدة سكان هذه المناطق ومن بينها القيام بـ 100 ألف عملية جراحية، يضاف اليها جهود الإغاثة الموجهة للمناطق المنكوبة في مختلف أنحاء العالم مثل البرنامج الذي يهدف إلى انشاء ألف مسكن لفائدة ضحايا الفيضانات التي ضربت المنطقة مؤخرا، وتم انشاء 500 بيت إلى غاية الآن، مشيرا إلى أن كل دول العالم تعنيهم وبأن نشاطهم غير محصور في منطقة دون أخرى.
|