cd1444-baneer2.jpg
الرئيسة arrow نشاطات و أخبار arrow رحلة علمية الى محطة تصفية المياه ï»؟
رحلة علمية الى محطة تصفية المياه
الكاتب/ مصطفى بن بكير حفار   
09/11/2010
         في يوم الخميس 22 أكتوبر 2010 حضرنا إلى المدرسة على غير العادة لحضور الرحلة العلمية التي نظمتها أستاذة العلوم والتكنولوجيا إلى مقر محطة معالجة المياه المستعملة للشرق بالرغاية.
وبعد اكتمال التعداد انطلقت الحافة على الساعة 8:45 بعد ما قررت على تمام الثامنة (وهذا بسبب تأخر التلاميذ)، وقد شغل التلاميذ معظم وقت التنقل بتلاوة القرءان والدعاء.
عند الوصول على الساعة 9:12 مكثنا في الحافلة انتظارا لاستكمال الاجراءات.....

وبعد النزول تم تقسيمنا إلى فوجين، وكنا متشوقين لمعرفة خبايا المحطة وقد تم حوصلة كل ما توصل إليه الفوجين فيما يلي:
-    رؤية المياه القذرة القادمة من رغاية، هراوة،...وهي تدخل المحطة عبر جهاز يقيس كمية التدفق إلى المحطة.
-    بعدها مباشرة رأينا كيف يتم التخلص من الأوساخ كبيرة الحجم عبر مصفاة. ثم نزع الزيوت والأتربة والحصى.
-    بعد خروج الماء الخالي من الزيت والأتربة الضخمة يتجه نحو حوض الترسيب لنزع بقية التراب الناعم وفصله عن الماء تقريبا كليا (نسبة التصفية هنا لقد بلغت 60 بالمائة)
-    بعد ذلك أتممنا المسير إلى أحواض التهوية والتي فيها يتم تنشيط البكتيريا التي يضيفونا على الماء، وهذا للقضاء على المواد العضوية وفصلها عنه تماما.
-    رغم هذا تبقى نسبة من المواد العالقة في المياه والتي يمكن إزالتها عبر عملية ترسيب أخرى، وهذا ما يتم في آخر حوض تقريبا، فتفصل العوالق عن الماء ويتم إرساله إلى البحيرة، وإذا لم تتطابق جودتها مع المعايير المعمول بها (ويتم التعرف على ذلك عبر أخذ عينة من الماء المصفى كل ساعتين لتحليلها والتعرف على جودتها) فيتم إرسال المياه إلى معالجة ثالثة وهذا عن طريق الترشيح.
وبعد ساعتين من الإفادة والاستفادة والأخذ والرد، شاهدنا مصير المياه وهي تغادر المحطة عبر أنابيب ضخمة متجهة إلى بحيرة الرغابة التي تعج بالكائنات الحية الاجنبية.
وفي الأخير توجهنا نحو المخبر لمعرفة الطرق التي بها يتم تحليل المياه ومعرفة مدى نقاوتها، فوجدناها مليئة بالمحاليل والاجهزة الالكترونية لتي تساعد في عمل المخبرية التي شرحت لنا طريقة المراقبة بواسطة شاشات كبيرة موضوعة في غرف لا تحتاج إلى عمال كثيرين فهي وحدها تكفي.
وعلى الساعة 11:30 حان موعد العودة إلى المدرسة وكانت الرحلة مفيدة وممتعة والوصول على 12:15 إلى مقر الثانوية.

 

 

                                                                                     مصطفى بن بكير حفار
                                                                                   أولى ثانوي علوم وتكنولوجيا
 
التعليقات (0)add comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 
< السابق   التالى >
تصميم تلاميذ المتوسطة العلمية جويلية 2008