|
اللقاء الختامي للثانوية العلمية الجديدة |
|
الكاتب/ زكرياء بهون بن عبد الرحمن
|
|
22/06/2010 |
|
في يوم السبت 19 جوان 2010 م كانت كل الأنظار متجهة للثانوية العلمية الجديدة لا لشيء إلا أن ترى مجهودات أبناء الثانوية وما قدموه طيلة السنة الدراسية ، و حتى أيضا تقوم بتقييم المولود الجديد للعلمية في أول تجربة له وهو الشيء الذي لمسناه من الحضور القوي للآباء .....
كان بداية الحضور على الساعة 17:30 وبعد أن تسلموا كشوف أبنائهم جلسوا ينتظرون بداية الحفل ، و بالفعل فبعد مرور ربع ساعة تقريبا بدأ الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم كانت من الطالب المستظهر لكتاب الله العزيز بهون زكرياء بن عبد الرحمن .
وبعدها أخد الطالب إلياس هيبة زمام الحفل حيث سير ووجه الحفل على الطريقة المتفقة، و ثاني فقرة من الحفل كانت كلمة باسم الأولياء قدمها بالنيابة عنهم السيد بافو الحاج ولي الطالب يوسف وقد كانت الكلمة رائعة أما معانيها فكانت أروع حيت شكر للإدارة جهدها المبذول طيلة السنة في توفيرها لكل صغيرة و كبيرة كانت من شأنها أن تجعل الطالب يستفيد الاستفادة القصوى من المقرر الدراسي و أيضا استحسن كثيرا فكرة اللقاءات المتعددة مع الآباء و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على عزم الإدارة على الوصول إلى الاحترافية في كل مجال وكما شكر أيضا الآباء على الوقوف مع الإدارة في السراء و الضراء وتسديدهم لكل مستحقات الإدارة في وقتها و أيضا لم ينسى شكر الأساتذة على الصبر و المصابرة في مجال نشر العلم للأجيال المقبلة ....
وبعد هذه الكلمة كان للطلبة نصيبهم من الكلمات حيث قدموا هم الآخرين كلمة باسمهم ألقاها الطالب إلياس هيبة بن حاج رمضان اثنوا فيها على جهود الإدارة والأساتذة ووقوف الآباء وصبرهم مع أبنائهم خلال العام الدراسي ،كما ذكروا أيضا المواقف والخرجات الإيمانية التي قاموا بها مع المؤسسة حيث كان آخر هذه الوقفات الوقفة التضامنية مع إخواننا في غزة
وبعدها مباشرة كلمة مدير المدرسة أ. شريف حاجي الذي شكر مساعي الآباء مع الإدارة وأيضا المعلمين و الطلبة وانتهز الفرصة ليقوم بتكريم الطلبة المتفوقين حسب المعايير المتفقة عليها.
الأولى كانت لأحسن سلوك وهذا اعتماد لمنحى المؤسسة: الأخلاق قبل العلم، وكما قال الشاعر محمد حافظ إبراهيم:
والعلم إن لم تكتنفه شمائل تعليه كان مطية الإخفاق
لا تحسبن العلم ينفع وحده ما لم يتوج ربه بخلاق
و قد نالها الطالب بكير حجاج و بجدارة أيضا فقد كان قمة في الأخلاق طيلة السنة الدراسية
أما الثانية فكانت لأحسن تحسن في المؤسسة وقد عادت للطالب إسماعيل أمحمدي حيث تحسن تقريبا ب 2.30 نقطة
أما الأخيرة فكانت لأحسن معدل في المؤسسة و التي نالها الطالب إلياس هيبة بكل جدارة واستحقاق
وتلا هذا التكريم كلمة من المشرف العام د. محمد بن موسى بابا عمي الذي تحدث في كلمته عن آفاق المؤسسة و ما تصبوا إليه مستقبلا و قام أيضا بتحفيز الطلبة و حثهم على العلم و الاستمرار في التميز حتى ينصروا هذا الدين مستقبلا و يساهموا بكل قوتهم في تحقيق النصر لغزة العزة
و آخرة فقرة من الحفل كانت عبارة عن نشيد قدمه البلبلين إسماعيل أمحمدي و إلياس هيبة و بعده كانت تلاوة سورة العصر جماعة فالدعاء ثم قمنا بأخذ صورة جماعية"اولياءا وتلاميذ" لتبق ذكرى في الأذهان وبعدها افترق الجمع بتناول الاكراميات.
|