|
نداء من الثانوية العلمية لنصرة غزة ..!!! |
|
الكاتب/ إلياس الحاج رمضان هيبة
|
|
01/06/2010 |
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره و نستهديه و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا وراجين منه تعالى أن يزيدنا علما وفضلا
قال "صلى الله عليه وسلم": من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم بداية من هذا الحديث وعملا به
ومواصلة ومواكبة لسير أحداث قافلة الحرية وتمنيا منا أن تكون القافلة وصلت شاطئ غزة بسلام ليستقبلها السكان بكل فرح وانتظار لفرج ونصر طال وصوله .....ولكن هل كان هذا ماحدث فعلا ...؟!!
فجر يوم الاثنين استفقت والعائلة وجميع المسلمين بل وكل سكان العالم على وقع خبر الهجوم الصهيوني الغاشم على قافلة الحرية حيث كانت خيبة أمل كبيرة لازمت النفوس وهزتها ولازالت كذلك وهذا مما يدعو الى القيام والانتفاضة مرة أخرى تكون هي مفتاح النصر – إن شاء الله – كما هو الحال في كامل مناطق العالم من دول إسلامية وغربية حيث قام الجميع بمظاهرات ومسيرات حاشدة عبروا فيها عن مدى تضامنهم وتعاطفهم مع الشعب الفلسطيني وكما لا يخفى على أي منا أن الجزائر كانت من بين من ساهم في قافلة الحرية تحت اسم "شريان الحياة" ويعتبر هذا الوقت بالضبط من بين الفترات التي يجب فيها الجهاد ونصرة إخواننا في غزة
وفي صبيحة يوم الثلاثاء كان الحال نفسه في الثانوية العلمية على غيره من الأيام الأخرى حيث قام التلاميذ بأعمال عدة عبروا فيها كذلك عن تضامنهم وتعاطفهم مع تلاميذ الشعب الفلسطيني
أهمها كانت الشعارات المعلقة في كل ركن من أركان المؤسسة وعلى أبواب قاعات الدراسة كما عبروا عن تضامنهم كذلك بما جادت به قريحتهم من مقالات وتعابير
ولذا فإننا نوجه الدعوة لكل انسان مسلم والعرب منهم خاصة لنصرة إخوانهم في غزة المحتلة فبالأمس كان أبناؤنا في غزة هم الضحية اما اليوم فأصبحت القافلة هي من تعرضت للهجوم وبالغد ستكون الجزائر وكل من عادى الصهاينة ومنه فإننا نعيد التنويه بوجوب الحد من هذا الخطر المهدد للانسانية جمعاء
وكذا نترحم على الشهداء في غزة وفلسطين، وعلى الشهداء في قافلة الحرية المجاهدين، وندعو إلى صلاة الغائب في كامل مساجد الوطن، وإلى الدعاء عن ظهر الغيب لهم بالرحمة والقبول، وبأجر الشهادة وفضلها، قال تعالى: "وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ، فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ"[سورة آل عمران:169-170]
وكما لا يخفى على أي منا الدعاء هو من بين أبسط اسباب النصرة لذا على كل واحد منا ان يدعو لاخوانه ان يفرج عنهم وان يلهمهم الصبر والقوة للنصر عليهم
اللهم مكن لدينك في أرضك واجعلنا سببا للنصرة والتمكين آمين يارب العالمين
إلياس الحاج رمضان هيبة
الثانوية العلمية صبيحة الثلاثاء الأول من جوان 2010
|