|
الكاتب/ تلاميذ الثانوية العلمية
|
|
01/06/2010 |
قال الله تعالى :
" واعدوا لهم ماستطعتم من رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم .........."
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وبفضله ومنه تصرف المنكرات وتكشف الكربات، استيقظ العالم أمس على وقع حادث ألم له الصغير والكبير بعدما آمنوا ببصيص أمل يغيث المظلومين ولعله يكشف بعض كرب المحاصرين وهو قرصنة اسرائيل وهمجيته على أسطول الحرية
الذي هو بمثابة جهود رجال وكلمة حب وتقدير نابعة من أفئدة المسلمين الغيورين على دينهم والباغضين لعدوهم آملين في الغد الأفضل والمستقبل الأسعد، هدفهم الأسمى رفع المأساة عن غزة، فقد كانت هذه القافلة تحوي مساعدات مادية لإخوانهم المحاصرين قصد تلبية حاجياتهم الحيوية، رافعين عنهم بعض البلاء الصهيوني الذي منع عنهم وصدّ الأبواب في وجوه العديد من القوافل الأخرى، فبعد مرور عدة أيام من الإبحار بالنسبة لراكبيها، وانتظار وصولها، لم تسنح لهم الفرصة لنيل مبتغاهم وتحقيق مرادهم نحو الغزّاويين.
فوجب على كل مسلم عاقل حي الفؤاد أن يبادر ولو باليسير تجاه من احتكرت عنهم الإبتسامة لسنين مديدة ولو حتى بأن يرفع كفي الضراعة الى ملك الملوك داعيا لاخوانه بالنصرة و تعجيل التمكين لأهل التمكين - قافلة الحرية – نموذجا وذلك أضعف الإيمان لأن الاخوة أمر واجب بالإسلام لأن الله أمر بذلك وما أدراك بالذي عاش الاعوام العديدة تحت وطأة الحصار والاحتلال الغاشم
وفي الأخير نترحم على الشهداء الأبرار الذين ضحو بالنفس و النفيس داعين لهم بأن يسكنهم المولى عز وجل فسيح جنانه ويتغمد أرواحهم الى الفردوس الاعلى ونحذو حذوهم في سبيل نصرة الدين والوطن لان في ذلك الفوز والفلاح دنيا و اخرى فهو واجب علينا كمسلمين ونلقي أكبر تحية على الدول التي ساهمت في هذه الاغاثة دولة وشعبا، وأما للصهيونين فجيش الله سيعود قال عز وجل "وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ، فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ"[سورة آل عمران:169-170]
بافو يوسف - بسيس صلاح الدين - حجاج عيسى - باباعمي سليم
المدرسة العلمية الجديدة : أولى ثانوي
|