الكاتب/ التلميذين : سليمان عيسى ناصر الدين و كومني أمين
30/05/2010
في يوم من الأيام ذهبنا إلى المديرية العامة للحماية
المدنية ركبنا الحافلة ثم جلسنا أربعة ثم نمت على حجر أمين لأنني.
وعندما وصلنا في 9:30 رأينا شلالا اصطناعي وخرطوم ومدفع ومضخة يدوية وشرح
لنا كيفية استعمالها وعرفنا كيفية استعمالها. وقال لنا رجل الحماية بأنهم عندنا
ثلاث بذلات هم: بذلة الحريق وبذلة
وبذلة الغوص وبذلة الحفلات ورأينا خوذة الإطفاء قديمة
وكانت تعود إلى عام 1922م. وأيضا خوذة جديدة تطورت عام 1999م وبالنسبة لفيضان باب
الواد الذي حدث عام 2001م والزلزال الذي حدث في بومرداس عام 2003م ورأينا أيضا
خريطة تبيّن مكان العواصف ومكان الزلازل والفيضانات.
وفي النهاية أعطى لنا أوراقا مكتوب عليها رقمهم وموقعهم
فشكرتهم ثم عدنا إلى المدرسة.
لقد كانت رحلة رائعة واستفدت من كل شيء.
أتمنى أن تقريري قد أعجبكم وأتمنى أن يكون في موقع فيكوس.
كاتب التقرير:
التلميذ عيسى سليمان ناصر الدين
أدرس في المدرسة العلمية الجديدة السنة
الثالثة ب عند الأستاذ: ابن الشيخ إدريس
متحف
الحماية المدنية
ذهبناالحماية إلى
المدنية على الساعة 9:00 بحيدرة وعندما وصلنا على الساعة 9:30 دخلنا إلى متحفه
فرأينا المضخة التي اخترعت سنة 1980م وشاهدنا اللباس القديم الذي كانوا يرتادونه
في القديم والصور الحديثة وصنعوا أشياء تمثل فيضان 2001م وزلزال 2003م وأرانا رتب
الحماية المدنية ورأينا الكرة الأرضية وأرانا أين توجد الأمطار الكثيرة والغابات التي
تحترق دائما ومكان الثلوج الكثيفة، وشاهدنا سيارات الحماية المدنية التي كانوا
يستعملونها قديما والسيارات الحديثة، ومدفع الماء وخوذة لحماية الرأس وأرانا
بوتفليقة يسلم الرتب لرجال الحماية المدنية ثم جلسنا أمام الشلال فأخذنا صورة
تذكارية وحدثنا عن الوسائل المستعمل في الإطفاء قديما وحديثا، فسألنا لماذا
يسموننا pompiste ? فأجاب: أن هذه الكلمة أصلها بالفرنسية تعني المضخة وهم في القديم
يستعملون أدوات بسيطة ويضخون الماء لإطفاء الحرائق. ثم عدنا في الحافلة وكنا نغني
ألجيري بلادي ساكنة في قلبي ،ويا رب الكون، وإتقان العمل، ووصلنا في المدرسة على
الساعة 12:30.
كاتب التقريرالتلميذ:
كومني محمد أمين
أدرس في المدرسة العلمية الجديدة السنة
الثالثة ب عند الأستاذ: ابن الشيخ إدريس