"زكريا
يفوز"، عنوان نصّ في كتاب اللّغة العربية للسّنة الأولى ابتدائي، كان نقطة
انطلاق انتخابات جرت على مستوى القسم من أجل انتخاب مسؤول للقسم ومساعد له فكانت
فرصة ليتعلّم الصّغار
طريقة من طرق
التّعبير عن الرأي وكذا إضافة مصطلحات جديدة لم تكن ضمن قاموسهم اللّغوي "
انتخاب، ترشّح، أصوات،...".
كانت البداية بشرح مهام المسؤول
ومساعده ثم بسؤال من يرغب في التّرشح، وكما توقعت رفعت كل الأيادي، فأضحكني الموقف
لأنهم مثّلوا واقعنا دون إدراك منهم "حب المناصب"، لهذا اضطررت إلى
اختيار 5 تلاميذ ليتم انتخاب أحدهم.
بدأت الانتخابات حيث كتب كل تلميذ
الاسم الذي يريد مع تنبيههم بعدم البوح بذلك الاسم، ثم وضع كل واحد ورقته في
العلبة ليتم بعدها فرز الأصوات ورسم جدول تكتب فيه الأسماء وعدد الأصوات، فأسفرت
النتائج عن فوز إحدى التلميذات بأكثر الأصوات وتنافس تلميذان على مركز المساعد إذ
تعادلا في عدد الأصوات فانتقلنا إلى الدور الثاني ليفوز أحدهم بفارق صوت واحد.
كانت التجربة جميلة وممتعة، ومن
الطرائف أن أحد التلاميذ كتب اسمه بالرغم من أنه ليس من بين المترشحين؟؟، وتلميذ
آخر كتب "أمي" على الورقة، يبدو أنه يحب والدته لدرجة أنه أراد أن
ينتخبها مسؤولة عن قسمه!!!
Alger
السلام عليكم إنه لمن دواعي سروري و غبطتي تصفحي لموقع مدرستكم الموقرة مروري عندكم أضفى راحة على نفسي، أشكر عليها الله ثم القائمين على هذا الاستثمار الرابح سدد الله خطاكم و ووفقكم لما فيه الخير و الرضوان
شكر وتنويه
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد : أشكر الأستاذة على هذه الفكرة الرّائعة التّي تنزل بالتّلاميذ من العالم المجرّد ـ مصطلح الانتخابات ـ إلى العالم المحسوس الملموس والذّي يثبّت ويرسّخ المفاهيم والأفكار أكثر، فمزيدا من التألّق إن شاء الله. وقبل أن أختم كلامي أنوّه إلى أن الإنتخابات التّي جرت على مستوى قسم السنة الأولى كانت ناقصة ـ على ذكر الواقع المعاش في مثل هذه المناسبات في المقال ـ فكان الأجدر قبل اجراء الانتخاب الاعلان الرّسمي أمام وسائل الاعلام المرئيّة والسّمعيّة عن تاريخ إجرائها، والأهمّ من ذلك هو حضور لجنة المراقبة والنزاهة المعروفة عالميا، فنحن لجدّ هذه الدّقائق لم تصلنا معلومات توضّح لنا كيفيّة إختيار الأستاذة لخمس تلاميذ من مجموعة تتكوّن من حوالي 20 تلميذا ، وهذا مناف للديموقراطيّة والقوانين الدوليّة المعمول بها، لذا نعلم الأستاذة وجميع القسم بأنّ الانتخابات التّي جرت والنّتائج المتوصّل إليها مرفوضة تماما، ونطالب القسم بإعادة الإقتراع من جديد. وأيّ تجاوز سيحيل القضيّة إلى الهيئة الأمميّة لاتّخاذ القرار المناسب.(المادّة: 125 من قانون العقوبات )
تنمية روح المسؤولية
السلام عليكم ورحمة الله تعالى جميل أن نرى أمثال هذه التطبيقات تمارس لدى أقسام السنة الأولى ابتدائي والتي بدورها تنمي روح المسؤولية لدى أبنائنا منذ الصغر