الرئيسةنشاطات و أخبار المطوية الترشيدية.. مولود آخر تحفل به مدرسة تاونزة العلمية
ï»؟
المطوية الترشيدية.. مولود آخر تحفل به مدرسة تاونزة العلمية
الكاتب/ أستاذات مدرسة تاونزة العلمية
28/04/2010
تسعى
مدرسة تاونزة العلميةلأن يكون أبناءها
على مستوى رفيع من الأدب و الأخلاق فالطفل كالبذرة إن وجدت الاهتمام و
الرعايةمن الأسرة والمدرسة فإنها تنمو
نموا صحيحا و تؤتي ثمارها بإذن الله و للأطفال سلوكيات متعددة لا ترضي أحدالكن تجد
بعض الأسر لا ترى
أو تسمع عن تلك السلوكيات شيئا,وتضع
كل المسؤولية على عاتق المدرسة .فالأستاذ
في رأيهم هو الذي يُّعلم و يربي ,و ينَّبه إلى السلوكيات التي ينبغي أن يكون عليها
الفرد المؤمن الفعال.وينتهي كل شيء بمجرد انصراف التلاميذإلى منازلهم.
و من أجل بث الحركية و تفعيل هذا الجانب لدى الأسرة بالتوعية و التحسيس انبثقت
فكرة إنشاء مطوِّية ترشيدية
نضع من خلالها الأسرة على الصورة وتهدف إلى :
-تفعيل الأسرة و إشراكها في العملية التربوية .
-ضمان تربية متكاملة تنشأ من الأسرة و تنمو بالتعاون بين هذه
الأخيرة و المدرسة.
-المساهمةبجانب في
تكوين الأسرة.
و فعلا تحولت الفكرة إلى واقع، فكان
أول إصدار للمطوية بتاريخ 18جانفي 2010
م بمشيئة الله و عونه .
ترى النور كل نصف شهر من أجل
التوعية والترشيد و تشديد أواصر التعاون بين الطاقم التربوي والإداري والأهل
يتم اختيار مواضيعها حسب المناسبة
والحاجة" يعيش عصره" و على حسب الوضعية الحالية يعني بعد ملاحظة
التلاميذ و السلوكيات الشائعة تأتي المطوية في نفس السياق لتحاول -بجهد جماعي بين المدرسة و المنزل- القضاء على
السلوكيات السيئة أو المرفوضة و بث و زرع الأخلاق المستحبة
وهنا نشير إلى دور الأسرة والوالدين خاصة فنقول
:
-ينبغي على الوالدين أن يكونوا قدوة صالحة و أن يعملوا على تربية أبنائهم
تربية صحيحة تكون مستمدة من كتاب الله و
سنة نبيه صلى الله عليه و سلم ومبنية على التقى و الصلاح و الرعاية و التوجيه و
الأمر بالخير و النهي عن السوء و المعاملة الحسنة و الأبوة الحانية و التربية
السليمة في أحضان العائلة و المدرسة
يدا بيد جنبا إلى جنب من أجل صقل
جيل التمكين إن شاء الله لقد كانت مجرد فكرة جسدت بعون الله و قدرته و نود و نسعى
للتميز دائما لذا فآراءكم تفيدنا و اقتراحاتكم
ننتفع بها فلا تبخلوا بها علينا و لا تنسونا بالدعاء و جزاكم الله عنا كل خير و
تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال .