cd1444-baneer2.jpg

تسجيل الدخول






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

زوار الموقع

يوجد الآن 21 ضيوف يتصفحون الموقع

مرئيات جديدة

نتعلم في مرح
المدرسة العلمية الجديدة...أول خطوة لصنع صاروخ جزائري
المدرسة العلمية الجديدة: رحلة إلى جنة إبداع الخالق
الرئيسة ï»؟
العلم نور والجهل ظلام
الكاتب/ الطالب:نورالدين بن يوسف الواهج المتوسطة العلمية   
22/04/2010
bougie.jpgعبارة يرددها الناس قاطبة، أتراهم يدركون كم هي تحمل من معان؟ هل يعلمون كم لها من وزن في زماننا هذا؟ أم إنهم يرددونها كشعار فقط؟ونحن، أترانا أدركنا ولو جزءا بسيطا من هذه المعاني العظيمة، حين نقيم حفلات لذكرى يوم العلم؟ أم إنه يجب علينا إقامة حفلات يوميا لهذا العلم حتى نوفيه حقه أو نقول عن أنفسنا قد أعطيناه حقه؟بالعلم ترفى الأمم وتولد أسمى الحضارات، بالعلم نحقق المستحيل، بالعلم نحقق طموحنا وآمالنا. نعم إنه العلم الذي لا غنى عنه في زمان كهذا، فمن كان جاهلا لم يجد مكانا له في المجتمع، ولا غرو... فمن كان عالما تبوأ أرقى الدرجات دنيا وأخرى، فقد قال الله تعالى في محكم تنزيله: "يَرْفَعِ الله الذِينَ آمَنُوا مِنِْكُم وَالذِين والذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ" ويعجبني ابن عباس رضي الله عنهما حين فسر هذه الآية الكريمة يقول: يرفع الله الذين آمنوا منكم درجة والذين أوتوا العلم درجات. وقد قال عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم: "...وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب..." أي أن الله ورسوله أنزلا العالمة منزلة أرقى من منزلة العابد، وفضل المؤمن العالم على المؤمن العابد فضل البدر على الكواكب.ومنه نذهب إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم"، أي أن طلب العلم لا يقتصر على التلميذ أو المدرسة والمعلم وفقط، بل يتعدى ذلك ويكون في أي ظرف من الظروف. ونجد علماءنا الأجلاء ومنهم الإمام عبد الحميد بن باديس كرسوا حياتهم من أجل العلم والنهوض بالأمة الجزائرية، حتى في أصعب الأوقات وأحلك الأزمات، وفي زمان الاستعمار الذي سعى إلى تجهيل الشعب الجزائري وإبعاده عن هويته الحضارية، ولكنهم وقفوا وقفة الجبل الشامخ صمودا وصبرا وعزيمة، وكان سلاحهم الفتاك هو العلم. فعلينا أن نسعى جاهدين من أجل النهل من بحور العلم التي لا ساحل لها، وألا نمل من الدراسة وطلب العلم، وإذا أردنا أن نبلغ المعالي علينا امتثال قول الشافعي: بقدر الكد تكسب المعالي         ومن أراد العلا سهر الليالي فالنجاح لا يولد من رحم الكسل، بل من رحم الكد والاجتهاد، وإذا اجتهدنا فخسرنا لا ينبغي أن نفشل فالخسارة أول خطوة نحو النجاح. ويجب ألا نكون ممن قال فيه: ومن رام العلا من غير كد      أضاع العمر في طلب المحال وختاما نسأل الله تعالى أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا، وأن يوفقنا إلى خير الكلام وصالح الأعمال، وأن يجعل مؤسستنا هذه منارة للعلم والعلماء، ويجعلها بين الأنام علما يشار إليه بالبنان، وشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، توتي أكلها كل حين بإذن ربها. إنه قريب سميع الدعاء مجيب.آمين

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى  

الطالب:نورالدين بن يوسف الواهج المتوسطة العلمية

التعليقات (4)add comment

عبير said:

شارع الشهيد محمد الصادق عروسي شتمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا بكم انا عبير عندكم حق في هذاالتعبير يقولها الناس ولكن ما يعرفوش معناها بارك الله فيكم يا اهل الخير والمعرفة طال الله في اعماركم لمزيد من هذه المواضيع الهادفة والتقية ليعرف الناس مستواهم وقيمتهم من دون علم ومعرفة.وشكرا
October 16, 2010 | url

ILYESHIBA said:

واصل نحو القمة
ماشاء الله كم جميل ان نقرأ أمثال هذه المقالات التي تنبغ من أقلام صادقة وهذا لا يأتي الا بترويض العقل والقلم
وفق الله أخي الى صالح الاعمال وخير الكلام
April 26, 2010

إسماعيل بوراس said:

مرور
شكرا لك على الموضوع الجميل ومعك حق هل يعرف الناس معنى عبارة دائما يرددنوها وعيد شكري لك
April 23, 2010 | url

noureddin said:

أنتظر تعليقاتكم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى
أنتظر تعليقاتكم، فهذا يشعرني بأهمية ما أكتب، ويشجعني على الكتابة أكثر
April 23, 2010

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 
التالى >
تصميم تلاميذ المتوسطة العلمية جويلية 2008