|
الكاتب/ تلميذة يسرى بنت مصطفى أولاد داود -مدرسة الفرقان القرآنية-
|
|
02/03/2010 |
حلمي أكبر من عمري، لكنه صغير في عيني،... ليَ الحق في أن أحلم، لذا سأكتبه لعله يتحقق يوما لعل أحداً يقرأه و يحقق حلم طفلة صغيرة. تخيل معي كي تعيش حلمي و تفهمني: نعيد فتح العالم العربي بفتوحات عربية سميتها فتوحات الوحدة نبدأ من المغرب الأقصى و موريتانيا سيرا نحو الجزائر فتونس و ليبيا نضم مصر الشقيقة ثم نقطع البحر الأحمر لنتوسع شمالا و جنوبا تركيا شمالا والأردن، سوريا لبنان ، و الأرض المقدسة فلسطين ،جنوبا إلى العراق و إيران و المملكة العربية السعودية و نضم إليها بلدان الخليج
الخليج العربي الكويت البحرين قطر و الإمارات العربية المتحدة ثم إلى أقصى الجنوب عمان و اليمن هكذا تكون نشأة أكبر دولة في العالم يرتكز اقتصادها الإسلامي على التجارة و الصناعة و الزراعة فهي تأكل مما تنتج و تلبس مما تصنع لغتها الأولى اللغة العربية تكون هذه الدولة تحت راية الإسلام فتنشره في العالم و تطبق تعاليمه في كل مكان وتتبع سنة حبيبنا المصطفى قائدنا الأكبر محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم. ينتشر فيها الحق فلا يأكل القوي الضعيف والطفل لا يبكي من جوع أو من خوف فالناس يخرجون الزكاة و عند الآذان يتوقف كل شيء ذاهبون إلى الصلاة .مدارسها قرآنية شملت علوم الدنيا و آخرة و القرآن خاصة . و إذا أرد أن تصلي في المسجد الأقصى أو المسجد الحرام ما عليك سوى أن تركب القطار السريع فهو يسير على طول الساحل الأفريقي ثم يغوص في أعماق الصحراء العربية وصولا إلى اليمن من دون تأشيرة الدخول فهو وطنك الواحد المتحد الذي يقوده رجال أقوياء حققوا مفهوم القيادة الإسلامية و أما النساء فهن يسيرن كل ما يتعلق بالأسرة و نشأة الجيل القادم .....حلمي جميل كبير يرقى إلى الخيال لكني متأكدة أنه سيأتي اليوم الذي يتحقق و لو جزء منه .... فهيا لنهضة أمة إسلامية واعدة بالتزامكم بدينكم و تميزكم في دراستكم و حفظكم للقرآن الكريم و بخلقكم الإسلامي فهيا بنا ننهض نحن أولا فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
|