التعليم عملية مستمرة ليس لها وقت محدد؛ فالتلميذ بعد مغادرته المدرسة يستطيع إكمال مابدأ يتعلمه في القسم، أو التدرب عليه أو إضافة معلومات جديدة حوله، و هذا يعني أن الواجبات المنزلية تحاول تنظيم وقت التلميذ، و تركز اهتماماته الرئيسة في المدرسة و خارجها على موضوعات الدراسة. و لتكون شخصية التلميذ متكاملة لا بد من تعاون الولي والمعلم، و ارتباط المنزل بالمدرسة، لتستطيع هذه الأخيرة القيام بالعملية التعليمية. وهنا يبرز دور الولي الهام، والذي سنحاول تلخيصه في بعض النقاط التالية:
في يوم الأربعاء الخامس والعشرون من نوفمبر على الساعة 12:00 قام تلاميذ مدرستنا بالصفوف من التحضيري السنة الأولى الى الخامسة ثم توجهوا إلى القاعة رويدا رويدا، وهناك جلسنا فوقف أستاذ الإبداع امامنا قائلا " السلام عليكم وحمة الله تعالى و بركاته " فرد عليه التلاميذ بصوت واحد "وعليكم السلام و رحمة الله تعالى وبركاته"
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أما بعد:
في يوم الجمعة وبعد اتخاذ القرار زرنا الأستاذة عدلي سليمة أستاذة قسم السنة الرابعة ابتدائي ولقد كانت زيارة ممتعة حقا...
أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على سيد الخلق
محمد صلى الله عليه و سلم . أما بعد:
إن
الإسلام دين الرحمة:قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً
لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107]، هذه الرحمة تشمل كل نواحي الحياة، ومن أعظم جوانب
الرحمة رحمة الإسلام بالضعفاء والمرضى.
فإن المريض الذي يغالب العلة وتغالبه، ويُصارع السقم
ويصارعه، لهو من أكثر الناس حاجة إلى كل ما تستطيعه العلاقات الإنسانية من عون
وسلوى، وبثٍّ للعزيمة والأمل والطمأنينة والسرور.